عبودية الأمهات 1

 ١– عبودية النية الصادقة لله عز وجل في الإنجاب والتربية وإيجاد بيت مسلم مقيم لشرع الله، وبحسن الاستخلاف في الأرض وإقامة العبودية لله، فهذه نوايا عظيمة إذا علم الله صدق النية فيها ( إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم).

وحين نرعى هذا الطفل الموهوب لنا هو طفل مسلم أوكل الله إليك مسؤوليته سنين طوالاََ تستغرق منك عمرََا وجهدََا وطاقة حتى ينشأ فرد مسلم موحد الله؛ فلا تغفلي عن تلك الغايات ” لا يزالُ الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته”، جعل الله لك أيتها الأم مسؤولية غرسه ورعايته وحمايته حتى ينشأ مسلم سوي عابد لله، فالعناية بتفاصيل الرعاية اليومية جهد عظيم مقدر لك من الله اذا حملت صدق النية في قلبك ولن يخيب الله جهدك بل تصحبك معيته ومعونته.

– منال الدغيم

  • التربية الربانية
  • من أين يأتي خراب البيت؟
  • مَا تابَ عبدٌ لله إلا وامتحن اللهُ صدقَ توبتهِ بتسهيل السبيل للذنب الذي تاب منه !! - الشنقيطي @Amanahdesign.
  • عبودية الأمهات عبودية الأمن النفسي واستقرار البيت: هذه العبودية العظيمة جاء عن النبي ﷺ: "لم يأذها ولم يهنها" كل ذلك حفاظ على الأمن النفسي. جاء عن المسعودي:" وكان من عادة العربيَّةِ ألا تنوّم ولدَها وهو يبكي، خوف أن يسري الهم في جسمه، ويدبَّ في عروقه، ولكنها كانت تنازعه وتضاحكه حتى ينام وهو فرح مسرور، فينمو جسده ويصفو لونه ودمه، ويشفُ عقله." فهذه عبودية فيها شي من اللطف.
  • الفضيل بن عياض