(وَیُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِینَ مِن دُونِهِ)

|

(وَیُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِینَ مِن دُونِهِ) ألم يخبرنا ربنا عز وجل من قبل ١٤٠٠ عام بعلو بني صهيون وفسادهم وإفسادهم في الأرض؟
ألا تفهمون معنى العلو!
ألا تتخيلون مقدار الفساد والإفساد الذي سيحدثه الصهاينة؟!

ومع ذلك، هل يمكن رد الخبر الإلهي وتغييره؟!
بالقطع لا، وحاشا لله عز وجل أن نتخيل ذلك أصلا.

إذن، هذا العلو واقع لا محالة، فلماذا يصف (النخب) أن هلاك ذلك المأفون وكأنه نهاية الدين وخراب الكون!!

على الرغم من أن كل ما قد يفعله انتصار إيران -ولو كان ساحقًا- هو تأخير ذاك العلو وفقط!

فلم يعلق الدعاة المسلمين بإيران وحزب اللات وغيرهم ممن عاثوا في دين الله عز وجل وفي الأمة المسلمة فسادا وإفسادا وطغيانا!!!

بدلا من تعليق الناس بالله وحده لا شريك له، والاستعداد لما أخبرنا الله عز وجل بوقوعه يقينا، ومحاولة بعث من أخبرنا الله عز وجل أنهم سيسؤوا وجه أحفاد القردة والخنازير فيدمروا ما استعلوا به تدميرا.

والعجيب في الأمر، هي محاكمة مشاعر الناس، يجوز لأهل الشام الفرح وغيرهم لا!
على الرغم من أن الفرح بهلاكه وحلفه هو بمقدار المحبة والغيرة على شعائر الله عز وجل ودينه وعلى نبينا صلى الله عليه وسلم وعرضه وصحابته ثم دماء المسلمين التي تتساوى في كل بقاع الأرض.
ثم المضحك في الأمر، أن المشاعر أصلا ليست فاعلة في موازين الحرب وساحته، كما أن حديث هؤلاء ليس فاعلا ولا وازنا إلا إن كان دعوة للتعلق بالله عز وجل وحده لا شريك له!

يقولون بعد إيران، سيأتي الدور على سوريا وتركيا ومصر ووو ..،
نعلم ذلك؛ نعلمه علم اليقين، فقد أخبرنا به الله عز وجل من علو القوم وإفسادهم.
لكن ما لا تقولوه، أن إيران ونظامها المارق، ليس هو من سيوقف ذاك العلو ولا من سيمنعه.
بل عباد لله عز وجل، يؤمنون به وحده لا شريك له، لا يجاملون ولا ينافقون في دين الله عز وجل!
لا يتعلقون بشرق ولا بغرب، بل بالله عز وجل وحده لا شريك له.

نعم علوهم سيكون شديد الوطأة على المسلمين، بمقدار الخَبث والإنحلال والانحراف الذي تفشى في أمتنا، فما بعده تطهير للأمة نفسها ثم تطهير للعالم من دنس المغضوب عليهم، بعدما لا يكون إلا فسطاطين، فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق وكفر لا إيمان فيه؛ ليهلك من هلك عن بينة. 

لا تخوفون الناس بغير الله عز وجل، ولا تعلقونهم بغيره سبحانه وتعالى، فالنصر والتمكين هو من عند الله وفقط، ليس لأي سبب مهما عظم، إلا منحة من الله سبحانه وتعالى الكريم الوهاب، لذاك كان أعظم وأجل طريق للنصر هو لزوم العبودية لله عز وجل وحده لا شريك له كما يحب ربنا عز وجل ويرضى وكما علمنا نبينا صلى الله عليه وسلم.

فالحمد لله الذي بلغنا هلاك خامنئي وحاشيته وهلاك نصر اللات وحاشيته وسقوط بشار وجنده.
ونسأله سبحانه وتعالى أن يبلغنا هلاك كل الطغاة الجبابرة في جميع أنحاء الأرض.

والحمد لله رب العالمين وحده لا شريك له.

النشرة البريدية الأسبوعية (قريبا)

ستتصمن نشرتنا نصائح طبية وجمالية وتربوية وبعض الوصفات للمطبخ

نشرة البريد

مقالات مشابهة