القرآن والأبحاث العلمية

|

“كتابٌ يسبق الزمن: كيف أخبر القرآن بما كشفته الأبحاث العلمية بعد قرون؟”

{ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ }
[سورة الأنعام: ١٢٥]

{ أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ }
[سورة الأنبياء: ٣٠]

{ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا }
[سورة الإسراء: ١٢]

{ وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ۗ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }
[سورة الأنعام: ٩٩]

{ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ }
[سورة فصلت: ١١]

{ وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ }
[سورة الذاريات: ٤٧]

{ أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ۚ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ }
[سورة النور: ٤٠]

آياتٌ تختصرُ مسافاتٍ شاسعة وسنيناً طويلة من البحثِ والتّأملِ.
استغرق علماءُ الغربِ قرونًا من الدّراسات والأبحاث العلمية، والاستكشافات والرّحلات الفضائية، والغوص في أعماق البحار؛ ليصلوا إلى بعض معانيها.
ثم يتبيَّن لهم لاحقًا أنّها قد أُنزلت على خاتم النّبيين وسيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم قبل أربعة عشر قرنًا.
آياتٌ ما إن يعلم بعض الغربيين أنّها وردت في القرآن الكريم حتى يدخلوا في دين الله أفواجًا؛
لأنّهم يدركون أنّ هذا النّبي الأميّ الذي وُلِد ونشأ وترعرع في الصّحراء لم يغُص في أعماق البحار،
ولم يدرس علم الفضاء،
ولا الجغرافيا،
ولا غيرها من علوم الأرض.
ولكن علَّمه إياها الخبيرُ العليم.
آياتٌ نقرؤها نحن،
ولكن – وللأسف – لا نعلم كثيرًا من معانيها،
ولا نكلِّف أنفسنا عناءَ البحث والتدبّر فيها.
ثم يأتي عالمٌ غربي لا يجيد اللغة العربية،
ولا يعرف القرآن أصلًا،
فيحاول شرحَ بعض معانيها بعلمه القاصر، وأبحاثه التي أفنى فيها سنين عمره؛
ليتحدّث عن تغيّرات كونية حدثت، أو قد تحدث في المستقبل.
كنهاية العالم – بزعمهم –
وهو مانسمِّيه نحن أهوال يوم القيامة،
وما يسبقه من أشراط السّاعة وعلاماتها الصّغرى والكبرى.
بينما نحن نقرأ القرآن ليل نهار،
ونمرّ على آياتِه مرور الكرام
فبين ايدينا وفي متناول الجميع عوالم واستكشافات وتغيرات كونية عظيمة ومهولة يقف الإنسان مندهش من عظمتها
وايضًا من خلالِ هذه الآيات تتجلّى عظمة خالقنا جلَّ وعلى.

النشرة البريدية الأسبوعية (قريبا)

ستتصمن نشرتنا نصائح طبية وجمالية وتربوية وبعض الوصفات للمطبخ

نشرة البريد

مقالات مشابهة